اليوم عيد ميلادي وأنا لا أريدُ أن أصدق بعد عامي هذا أنني قد تجاوزت سن العشرين ,لم تتوج ليلتي بجديد فهكذا دوما هو يوم ميلادي أطلق صرخاتي عبر الافق بأن اليوم عيدي لعلي أعثر عبر أصدائها على صوت خليط ممتزج يهمس بتهنئة جديده ولها طعم خاص أستمع لكل الاصوات علي ,أعثرعلى صوته كل عام أقول يومي سيحمل جديدا أنا متيقن ولكن هل تتغير طقوس رتابته التي أحاول إخفاءها باحتفالاتي البريئه ابتسامة تخفي تعطش الروح لكلمة تمنيت سماعها أو حتى استشعارها تخفي معالم حرمان فرضت على نفس فألغت جميع التهاني والطقوس .



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق